أنيس أبو فاطمة مشهور بكنيته ويقال اسمه إياس وذكر ابن السكن أنه يقال أنه أنيس بن الضحاك الأسلمي.
أنيس قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك: ” يا أنيس ” . رواه مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: ” وخاطبته به عائشة في حديث أخرجه البيهقي ” في فضائل الأوقات ” من طريق أبي رجاء العطاردي عن أنس ” .
أنيس الأنصاري
أنيس الأنصاري روى البغوي وابن شاهين والطبراني في الأوسط من حديث عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه فقام رجل من الأنصار يقال له أنيس فحمد الله واثنى عليه ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه وأقسم بالله لأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر أترون شفاعته تصل إليكم ويعجز عن أهل بيته؟ ” .
قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد قال وأنيس الذي روى هذا الحديث هو عندي البياضي له ذكر في المغازي وتبعه أبو موسى.
أنيس الأسلمي
أنيس الأسلمي: مذكور في حديث العسيف روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله ابن بحينة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنا بامرأته وإني أخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم الحديث وفي آخره إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” واغد يا أنيس لرجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ” فغدا عليها فاعترفت فرجمها.
قال ابن السكن: لست أدري من أنيس المذكور في هذا الحديث ولم أجد له رواية غير ما ذكر في هذا الحديث ويقال هو أنيس بن الضحاك الأسلمي وقال غيره يقال هو أنيس بن أبي مرثد وهو خطأ لأن بن أبي مرثد غنوي وهذا ثبت في هذا الحديث أنه أسلمي.
أنيس بن أبي مرثد الأنصاري
أنيس بن أبي مرثد الأنصاري: روى البغوي في معجمه وبقي بن مخلد في مسنده والبخاري في تاريخه وأبو علي بن السكن من طريق الليث عن يحيى بن سعيد عن خالد بن أبي عمران أن الحكم بن مسعود حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” ستكون فتنة بكماء عمياء صماء المضطجع فيها خير من القاعدة ” الحديث.
وأورده ابن شاهين من هذا الوجه لكن قال عن أنيس بن مرثد الأنصاري وترجم له ابن عبد البر أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته فقال روى عنه الحكم بن مسعود حديثه في الفتنة انتهى.
وقد فرق ابن السكن وغيره بين أنيس بن أبي مرثد الأنصاري وأنس بن أبي مرثد الغنوي وهو الصواب.
وذكر العسكري أنيس بن أبي مرثد الأنصاري في الصحابة.
وأما ابن حبان فذكره في ثقات التابعين وأن كان أنس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي يدعى أنيساً مصغراً فهو غير هذا. والله أعلم.
أنيس بن معاذ بن قيس الأنصاري
أنيس بن معاذ بن قيس الأنصاري؛ تقدم في أنس سماه عروة.
أنيس بن قتادة الباهلي
أنيس بن قتادة الباهلي: بصري قال ابن عبد البر روى عنه أبو نضرة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من بني ضبيعة قال ويقال فيه أنس والأول أصح.
أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي شهد بدراً واستشهد بأحد.
(اقرا كامل الموضوع)
أنيس بن عتيك بن عامر الأنصاري الأشهلي
أنيس بن عتيك بن عامر الأنصاري الأشهلي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد وذكره ابن إسحاق لكن سماه أوسا فلعلهما إخوان.
أنيس بن الضحاك الأسلمي
أنيس بن الضحاك الأسلمي: ذكره أبو حاتم الرازي وقال لا يعرف.
وروى ابن منده من طريق بقية؛ قال حدثنا حسان بن سليمان عن عمرو بن مسلم عن أنيس بن الضحاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر ” يا أبا ذر ألبس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغاً ” . قال ابن منده: غريب وفيه إرسال. وجزم بن حبان وابن عبد البر بأنه هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اغد يا أنيس على امرأة هذا … ” الحديث وفيه نظر والظاهر في نقدي أنه غيره والله أعلم.
أنة المخنث
أنة المخنث ذكره الباوردي وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن حفص قال قالت عائشة لمخنث كان بالمدينة يقال له أنه إلا تدلنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر قال: بلى فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ” يا أنه أخرج من المديتة إلى حمراء الأسد فليكن بها منزلك ولا تدخلن المدينة إلا أن يكون للناس عيد ” .
ذكر من اسمه أنيس أنيس بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاري أخو أبي ذر وكان أكبر منه. (اقرا كامل الموضوع)
أنسة مولى النبي صلى الله عليه وسلم – أبو انسة
أنسة مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: أبو انسة استشهد يوم بدر وقيل: هو أبو مسروح وقيل: أبو مسرح وقال مصعب الزبيري انسة يكنى أبا مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر.
وقال الخطيب: لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً. (اقرا كامل الموضوع)