قصص وحواديت – قصص للاطفال - Part 2



تصنيفات

روابط

التسجيل

خلاصات RSS


تابعنا

    اشترك ليصلك جديدنا على ايميلك

اعلانات



قصص جحا – قصة جحا وحماره والثروة الضائعة – قصة جحا والثروة الضائعة

18 ديسمبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 8:10 ص

جحا وحماره .. بعنوان الثروة الضائعة

الثروة الضائعة

جاء رجل الى جحا وأخبره ان جده مات وترك له مبلغا كبيرا ،
ودعاه للسفر معه لتسليم المبلغ .
كان جحا في ذلك الوقت فقيرا , وفي ضيق شديد ,
فلم يعرف أيحزن على جده ، ام يفرح بهذا الفرج الذي اتاه من موت جده .
قال جحا لزوجته في سرور :
(اقرا كامل الموضوع)

قصة سناء محيدلي

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:29 م

حملت سناء صرة من الملابس, و خرجت مع أهلها وابيها و أختها الصغرى من بيتهم في مدينة صيد ا في جنوب لبنان هاربين الى بيروت, فلقد دخلت مدينتهم قوات الإحتلال الإسرائيلي…..

لم يكن عمر سناء يمها يتخاوز الخمسة عشر عاما..تركت مدرستها و صاحباتها, و هربت مع اهلها من وجه الغزاة الذين دخلوا مدينتها و اخذوا يهدمون البيوت و المدارس و يقتلون الرجال و النساء ….
(اقرا كامل الموضوع)

قصة ليلى و فرن الصمود – الجزء الخامس

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:27 م

سخنت ام اسماعيل الماء احضرت البشاكير النظيفه والزيت والديتول والصابون وقرأت آيات القرآن وأمسكت يد ليلى .. وانطلق صوت صغير يملآ الغرفه صراخا فرفعت ليلى رأسها قليلا وسألت ولد ام بنت ؟ ولد يا ليلى .. ولد .. مبروك .. واغرورقت عينا ليلى بالدموع ، وتحشرج الصوت في حنجرتها ، وغصت الكلمات في حلقها ثم قالت .. الحمد لله .. الحمدلله ..
(اقرا كامل الموضوع)

قصة ليلى و فرن الصمود – الجزء الرابع

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:26 م

وصل الكرسي على ظهر سياره تطلق ابواقها وتسير امام “الموكب ” ودخل الاهل والاقارب والجيران المدرسه ..واستقبلهم المدير و المعلمون ، وتحلق حولهم الطلاب وحمل الشباب “اسفاطا” من الحلوى النابلسيه يقدمون منها للمدير والمعلمين ، ونثروا على روؤس الطلبه : “صررا “من الملبس وعلا صوته الزفه ونقر الدفوف ودق الطبول وشارك طلاب المدرسه بترديد الاغاني والمدائح النبويه وانطلق جميع الموجودين يتقدمهم عبدالله والده يجوبون الشوراع والطرقات في حي الياسيمينه ، ويتقبلون التهاني والتبريكات .. وفي البيت جلس عبدالله على كرسيه المزين يتقبل التهاني من الجيران والمعارف والاصدقاء وبقي حديث الحفل اياما واسابيع بل ظلت ذاكره لا ينساها عبدالله ابدا .
(اقرا كامل الموضوع)

قصة ليلى و فرن الصمود – الجزء الثالث

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:25 م

لا ، انا اريد ولدا .. اريد ولدا يحمل اسمك ، واخا لبناتي يقف معهن . حتى انت في قرارة نفسك تريد ولدا لقد قلت لي مره انه اذا رزفنا بولد فسوف نقص شعره اول مره في مدينه الخليل الابراهيمي ؛ فكيف تقول الان انك لا تهتم اذا كان المولود ذكرا كان ام انثى ؟
(اقرا كامل الموضوع)

قصة ليلى و فرن الصمود – الجزء الثانى

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:24 م

اريد ان اخذه يا ليلى الى الفرن ، فلقد انقطع السولار من كل مكان … كيف تأخذه ؟ ونحن ماذا نفعل ؟ تلبسين انت و اولادك مزيدا من الملابس ، وتضعون الحرامات الصوفية .

ثارت ثائره ” ليلى ” فكيف تصبر هي و بناتها الصغار على البرد ؟ الا تنتهي مشاكل مدينة نابلس ؟ الا تنتهي الانتفاضة ؟ ألن ينتهي الاحتلال ؟ متى تنتهي يارب .. متى ؟؟
(اقرا كامل الموضوع)

قصة ليلى و فرن الصمود – الجزء الاول

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:23 م

فتح “عبد الله ” فرنه .. رفع اكمامه ، وضع المريول على خصره ، ثم بدأ يكيل الطحين ويديره في وعاء العجين الكبير . لم يكن فرنه كبيرا متطورا ، لكنه كان فرنا صغيرا مرتبا يخدم اهل الحي خارج مدينه نابلس القديمه ..وضع الطحين في العجانه ، اضاف الخميره و الملح وادار صنبور الماء، وبدأت الاله تدور وتعجن ..
(اقرا كامل الموضوع)

قصة يوم الارض

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:21 م

عاد الفلاحون الى بيوتهم بعد نهارعمل في حقولهم ، وعاد حمد الخلايلة الى منزله في قرية سخنين بعد ان جمع الكوسا والخيار والفقوس من ارضه في السهل المجاور ، وعاد معه جاره وابن جاره رافت الزهيري اللذان جمعا محصولهما الوفير من البطيخ ، كان البطيخ لا مثيل له حلو الطعم احمر اللون ، بزره كبير، كل القرى المجاورة وكل المدن العربية في فلسطين كانت تطلب بطيخ(سهل البطوف)وخيار (فقوس) اراضي الجليل الاعلى المجاورة.
(اقرا كامل الموضوع)

قصة كفر قاسم و المحاكمة العادلة – الجزء الثالث

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:19 م

أما ” اسماعيل صرصور ” فقد بقي طوال الليل البارد بين الجثث لايتحرك ظل ساكنا يتألم الاما فظيعه من جراحه وهو يعرف ان عشرة على الاقل من عائلته قربه جرحى او أمواتا . كان يود ان يعرف ما الذي يجري ومن لا يزال منهم على قيد الحياة عله يهرب معه ولما لم يستطع أمسك برجله المصابة وابتعد بهدوء غريب الى أقرب شجرة زيتون تسلقها واختبأ بين فروعها وهو لايدري هل سيكتشفه احد من الجنود فيقضي عليه ، أم ستكتب له النجاة ؟..
(اقرا كامل الموضوع)

قصة كفر قاسم و المحاكمة العادلة – الجزء الثانى

29 أكتوبر 2008
تابع لقسم قصص وحواديت - قصص للاطفال بواسطة احمد الوقت 5:18 م

وفي الحال نزل الرائد من سيارته وأعطى الأمر لجنوده بالإشارة وقال :أحصدوهم .

ولم يدر ببال أحد ما معنى كلمة “أحصدوهم” ولا من أطلق الرصاص فقد انهال عليهم من كل جهه وارتمى الشباب على الارض وتعالى الصراخ وتدحرج سمير وهو يصرخ الى حفرة مجاورة في الشارع ثم توقف الصراخ فجاءة كما ابتدأ فقال الرائد “ميلينكي” بكل برود : ” يكفي لقد قتلوا فخسارة اطلاق المزيد من الرصاص هيا بنا ”
(اقرا كامل الموضوع)

« الصفحة السابقة الصفحة التالية »




تصميم اليكس
سياسة الخصوصية